

أكد عمرو الحمد المدير التنفيذي لاتحاد السيارات والدراجات النارية أن دولة قطر فقدت برحيل سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، قائداً تاريخياً ورجل دولة استثنائياً، ترك بصمة خالدة في مسيرة الوطن، وأرسى برؤيته الثاقبة دعائم نهضة شاملة نقلت قطر إلى مصاف الدول الرائدة في مختلف المجالات، وفي مقدمتها الرياضة التي أصبحت إحدى أبرز قصص النجاح القطرية على الساحة الدولية.
وقال الحمد إن سمو الأمير الوالد كان يؤمن بأن الرياضة تمثل إحدى ركائز التنمية الوطنية، وعمل على تحويل هذا الإيمان إلى واقع ملموس من خلال الاستثمار في الإنسان والمنشآت الرياضية، ووضع إستراتيجية متكاملة أسهمت في بناء بنية تحتية هي الأفضل في المنطقة، وجعلت قطر وجهة عالمية لاستضافة أكبر البطولات والأحداث الرياضية.
وأضاف: «ما نشهده اليوم من مكانة مرموقة لرياضة السيارات والدراجات النارية، واستضافة قطر لأهم البطولات العالمية، لم يكن وليد الصدفة، بل هو امتداد للرؤية الحكيمة التي أطلقها سمو الأمير الوالد، والتي أرست أسس التميز والإبداع في جميع المؤسسات الرياضية، ورسخت ثقافة النجاح والريادة».
وأشار إلى أن الإنجازات التي حققتها قطر في استضافة الأحداث الرياضية الكبرى، وفي مقدمتها بطولة العالم للفورمولا 1، وبطولة العالم للدراجات النارية، وكأس العالم FIFA قطر 2022، وغيرها من البطولات الدولية، تعكس حجم المشروع الوطني الذي قاده سمو الأمير الوالد، والذي جعل من الرياضة نافذة حضارية تعكس قدرات الدولة التنظيمية والتنموية أمام العالم.
وأوضح الحمد أن الأجيال الحالية والقادمة ستظل تستلهم من مسيرة سمو الأمير الوالد قيم الطموح والعمل والابتكار، مؤكداً أن الإرث الكبير الذي تركه سيبقى حاضراً في كل إنجاز تحققه قطر.